الخميس 24 ذو القعدة 1438 هـ
جائزة التميز الإداري

رؤية الجائزة:

السعي لكي تمثل الجائزة مكانة بارزة ورائدة عالميا في خلال عقد من الزمن بمشيئة الله تعالى, ولتكون مرجعية معيارية لتأصيل الإبداع القيادي وقياس التميز الإداري وخلق ثقافة المنافسة لدى المنظمات والأفراد في المملكة. رسالة الجائزة: مهمتنا تحفيز المورد البشري في كافة المنظمات السعودية بكافة أنواعها وأحجامها إلى بذل أقصى جهد لممارسة ودعم وترسيخ ثقافة الإبداع القيادي والتميز الإداري ونشرها في البيئة الإدارية السعودية لأجل الارتقاء بالأداء الإداري المؤسسي والجماعي والفردي وصولاً إلى اعلى مستويات الإتقان والتفوق في عالم الإدارة والقيادة للمساهمة في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمستفيدين إلى أعلى مراتب الرضى ليتحقق ما يتوق إليه جميع المخدومين.

 

قيم الجائزة:

  • الاحترافية.
  • المصداقية.
  • الشفافيـة.
  • الشمولية.
  • التفاعــلية.
  • الإبداع.
  • المسؤولية.

 

الجائزة:

نظرا لأهمية الإدارة الاحترافية والقيادة الفاعلة وأنهما مفتاح النجاح والتميز لأي منظمة صغيرة كانت أم كبيرة بل للمنظمات والدول، لذا حرصت الجمعية السعودية للإدارة على طرح جائزة نوعية شمولية تطرح لأول مرة على مستوى المملكة بل والشرق الأوسط سميت باسم “جائزة التميز الإداري”.

حيث يعد تكريم المتميزين أفرادا ومنظمات أهم عوامل الحراك الإداري والتحفيز المعنوي وتحسين المناخ التنظيمي والبيئة الإدارية وتحقيق الرضا الوظيفي للعاملين، حيث يساهم ذلك في إشعار العاملين بوجود تقدير حقيقي لجهودهم وتميزهم الإداري، وهو ما تجسده الجوائز الإدارية الدولية والإقليمية والمحلية سواء على المستوى المؤسسي في القطاع الحكومي والخاص والغير ربحي أو على مستوى الإنجازات الشخصية والجماعية.

وحسناً فعلت الجمعية السعودية للإدارة بإطلاقها جائزة التميز الإداري باعتبارها رؤية واقعية وعملية لصناعة التحدي في سباق التميز إضافة لكونها منارة لرعاية التميز والمتميزين وتكريم المنظمات والقيادات والمبادرات الإدارية المتميزة في مختلف مجالات ومستويات العمل الإداري الأمر الذي يؤدي إلى تنمية روح المنافسة والتسابق إلى صنع التقدم والريادة في العمل الإداري.

والجمعية بتبني هذه الجائزة تضع حجز الأساس لمواكبة التطورات المستمرة في البيئة الإدارية العالمية والتي اهتمت منذ وقت طويل بتنظيم هذه النوعية من الفعاليات والتي أثبتت أهميتها القصوى في تحسين المناخ التنظيمي والبيئة الإدارية بما يحقق ثقافة الإنجاز والتحسين المستمر لتطوير الخدمات المقدمة للجمهور والمستفيدين إضافة إلى محاربة البيروقراطية الجامدة والأساليب الإدارية العتيقة.

إضافة إلى ما سبق فإن انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية يجعل من الأهمية بل من الضرورة مواكبة هذه التطورات خاصة وأن المملكة مقبلة على مرحلة جديدة من مراحل النهضة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الشمولية والتي تحتاج بدورها إلى تطوير البيئة الإدارية بما يلبي تطلعات الرؤية المستقبلية والتطورات الهامة التي تشهدها المملكة على كافة الأصعدة.

وهناك مساعي حثيثة لكي تسمى هذه الجائزة الشمولية بأحد ولاة الأمر حفظهم الله، نظرا لأن تلك الجائزة ستكون بإذن الله تعالى “صفوة الجوائز” حيث أنها تغطي ستة عشرة فئة في المجال الإداري، وتغطي الأفراد وكافة المنظمات والمبادرات. ومن المؤمل بإذن الله تعالى أن تصبح هذه الجائزة (بيت خبرة معياري مرجعي) يضاهي جوائز عالمية وإقليمية ومحلية في هذا المجال مثل: جائزة (مالكولم بولد ريج) الأمريكية وجائزة (ديمينج) اليابانية وجائزة (الجودة) الأوروبية وجائزة (محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية) وجائزة (الملك عبدالعزيز للجودة) وجائزة (الأمير محمد بن فهد) للأداء الحكومي المتميز.

 

أهداف الجائزة:

  1. تكريم ودعم وتقدير الإنجازات والمبادرات الشخصية والمؤسساتية، انطلاقا م الآية القرآنية الكريمة “هل جزاء الإحسان إلا الإحسان” وتأسياً بقول المصطفي صلي الله عليه وسلم “من أسدى إليكم معروفاً فتكافؤه … الحديث”.
  2. التعريف بأفضل الأفكار الإدارية المبدعة والممارسات الإدارية المتميزة والمبادرات الرائدة في مختلف المجالات الإدارية والقطاعية و ضمان تسليط الضوء عليها من أجل تعميم الاستفادة منها.
  3. تشجيع المنظمات الحكومية والخاصة والتطوعية على الارتقاء بأدائها وتحسين خدماتها وتجويد منتجاتها ومخرجاتها بما يصب في مصلحة العباد و البلاد.
  4. وضع آليات لقياس الإبداع والتميز وفقاً للمعايير المتعارف عليها في مجالات الإدارة المختلفة.
  5. غرس روح التنافس وتأسيس ثقافة المقارنة المعيارية بين المنظمات فيما بينها من ناحية وفيما بين الأفراد من ناحية أخرى من أجل تطوير الأداء وابتكار أساليب جديدة.
  6. رعاية المبادرات المتميزة وتشجيعها ورصدها بما يساهم في تحقيق المزيد من الإنجازات والإبداعات والاقتراحات في كافة المجالات وعلى مختلف المستويات والقطاعات.
  7. اكتشاف المتميزين والمبدعين في مختلف الوظائف والمستويات بما فيهم موظفي الصفوف الخلفية، والأخذ بأيديهم وإتاحة الفرصة أمامهم لتحقيق ذواتهم والتعبير عن منجزاتهم وإسهاماتهم.
  8. التعبير عن شكر وتقدير واهتمام الدولة بحالات التميز والإبداع للمنظمات والموارد البشرية.

 

فئات الجائزة:

  • المنظمة الحكومية المتميزة.
  • المنظمة غير الربحية المتميزة.
  • المنظمة الخاصة المتميزة.
  • المنظمة الإدارية الأكاديمية المتميزة.
  • المنظمة الحكومية السعودية الخارجية المتميزة.
  • الشخصية القيادية المتميزة.
  • الشخصية الإدارية المتميزة.
  • الشخصية الإدارية الأكاديمية المتميزة.
  • الموظف المتميز.
  • الموظفة المتميزة
  • الطالب (الطالبة) الإداري المتميز.
  • العامل المتميز المجهول.
  • العاملة المتميزة المجهولة
  • الموظف (الموظفة) المتميز من ذوي الاحتياجات الخاصة
  • الفكرة أو التجربة الإدارية المحلية المتميزة.
  • الفكرة أو التجربة الإدارية الدولية المتميزة.

 

الترشيح للجائزة :

  1. يحق للمنظمات والأفراد ترشيح أنفسهم أو غيرهم لفئات الجائزة المختلفة، ويمتلك حق الترشيح للجائزة من يتقدم ضمن الجدول الزمني المعلن عنه.
  2. يمكن تقديم أعمال مشتركة للترشيح للجائزة بين أكثر من فرد أو أكثر من منظمة، ويلزم لذلك تقديم طلب مشترك بين الأفراد أو المنظمات المالكة لهذه الأعمال.
  3. يمكن تقديم أكثر من ترشيح بالنسبة للمنظمة للمنافسة على فئات الجائزة المختلفة.
  4. يتحمل الأفراد أو المنظمات الذين يرشحون أنفسهم أو غيرهم للجائزة المسؤولية الأدبية والقانونية عن ملكيتهم للأعمال التي يتقدمون بها.

 

الشروط العامة للجائزة:  يشترط في الأعمال المرشحة للجائزة ما يلي:

  1. اتصاف العمل المرشح بالجدية والتميز والإبداع
  2. اسهام العمل المرشح في تطوير العمل الإداري في المجال الذي ينتمي إليه.
  3. الجائزة خاصة بالأفراد والمنظمات السعودية ويستثنى من ذلك فئة الفكرة أو التجربة الإدارية الدولية المتميزة حيث يمكن ترشيح أية تجربة حتى ولو كانت مقدمة من غير المواطنين السعوديين أو من خارج المملكة. 4. تتم المشاركة بعمل واحد في فئة واحدة من الحقول السابقة.
  4. قرارات لجان التحكيم نهائية، وفق الشروط والمعايير التي حددت لكل فئة.
  5. يشترط في الأعمال المقدمة للمشاركة ألا تكون قد حازت على جوائز أخرى.
  6. يمكن الاطلاع على كتيب الجائزة من خلال طلبه من مقر أو أحد فروع الجمعية أو من خلال الموقع الالكتروني للجمعية، على أن ترفق الجهة المرشحة مع العمل المرشح شيكاً باسم الجمعية السعودية للإدارة كمكافآت لأعضاء اللجان المقيمة والأعمال الإدارية للجائزة وذلك على النحو التالي:
  • مبلغ 1000 ريال إذا كان المرشح فرداً (موظف حكومي أو شبه حكومي).
  • مبلغ 5000 ريال إذا كان المرشح منظمة حكومية أو شبه حكومية.
  • مبلغ 5000 ريال إذا كان المرشح فردا من القطاع الخاص.
  • مبلغ 10000 ريال إذا كانت المنظمة من القطاع الخاص، حيث يحق للإفراد والمنظمات ترشيح أنفسهم أو غيرهم للجائزة.
  1. الأمانة العامة للجائزة غير ملزمة بإعادة الأعمال وأوراق الترشيح المقدمة إلى أصحابها.
  2. يحق للجمعية السعودية للإدارة الاستفادة من الأعمال المقدمة في التسويق للجائزة والإعلان عنها.
تسجيل